الرئيسية / اراء ومواقف / على الطاير,,,,,,,,,,,,,

على الطاير,,,,,,,,,,,,,

إذا افترضنا جدلا ان صاحبة الجلالة سلطة رابعة فهيآت المجتمع المدني ربما تصنف خامسة ، فهي همزة الوصل بين المجتمع المدني وعالم السياسة ، لدى تجد أغلب السياسيين بالمغرب يتوفرون بطريقة مباشرة أو خفية على تنظيمات وتكتلات جمعوية يُسمنوها طيلة العام ليستفيدوا منها ويحلبوها وقت الحاجة .وفي مدينة مهمشة منسية كامنتانوت تلجؤ جل الأحزاب السياسية إلى خلق حضائر جمعوية تكون حديقة خلفية أو بالأحرى مطبخ تطبخ فيها المخططات السياسية لتقدم في طبق جمعوي وقت الحاجة لمواطن ( ماكيعرف باش تبلا ) ليجد نفس في الأخير أمام خيار تذوق هذه الطبخة الجمعوية ذات المذاق والنكهة السياسية . كما أن أغلب الأحزاب باقليم شيشاوة شأنها شأن باقي الأحزاب بالمغرب حتى تستفيذ من كعكة الدعم الذي تقدم للجمعيات تلجؤ إلى توجيه ذراعها الجمعوي لتقديم تقاريرها السنوية الخاصة بالجانب المادي والأدبي ، مع العلم ان أغلب تلك الجمعيات لاتستحق فلسا واحد فجلها تغط في سبات عميق طيلة العام والبقية الباقيه تجمع حولها الشباب لتضيع الوقت في الرقص على أنغام ( عطيني صاكي ) . ولو صرفت تلك الأموال في تهيئة بعض الطرق بالمدينة التي نخجل نحن ساكنة امنتانوت من وصفها طرقا حضارية . كما أن هذه الجمعيات ” السياسية ” تكون خطواتها محسوبة ومرسومة من قبل ، تقول ” سمعا وطاعة ” تستفيذ ، تتمرد ( ودير لي فراسك ) يقطع عنك صنبور الدعم ( وتجيبها فراسك ) .وحين يحين موسم التسول والإسترزاق تجد تلك الجمعيات تزحف زحفا أمام باب البلدية في آنتظار(الوزيعة)والطامة الكبرى أن بعض الجمعيات بالا قليم لا يربطها بالعمل الجمعوي سوى الإسم والتي تتخذ من المرفق العمومي أوكارا لنشر التخلف والجهل وتعليم ( الشطيح والرديح ) وإيواء ( الحِبان والعشاق ) وتعليم فن البغاء والتقبيل .من طرف  ” مخبرين ” تابعين في أغلب الأحيان لكتاب فروع منظمات وأحزاب سياسية يحركونهم حسب متطلبات المرحلة والمصلحة ، ويستخدمونهم كمسدسات كاتمة للصوت لأطلاق رصاصات الرحمة والغدر  ,  يستغلون مصطلح ” العمل الجمعوي ” الذي تهالك وأكل عليه الدهر وشرب لآستمالة الشباب الذي يعتبر في بادئ الأمر كمنخرط لكنه سرعان ما يحولون إلى وقود يستعمل في إستحقاقات سياسية كالإنتخابات مثلا ، وبما أننا أتينا على ذكر الإنتخابات هذه الأخيرة تكون فرصة لإستغلال منخرطي وأطر السواد الأعظم من الجمعيات للآشتغال ( كبراااحة ) في الحملات الإنتخابية وهناك أحزاب لديها إمكانيات مادية تدفع مقابلا لشباب الجمعيات في حين أحزاب أخرى ( حازقة ) تستغل سداجة منخرطي جمعايتها وتشغلهم كحمير للصعود فوق ظهورهم للوصول إلى كراسي القرار.وحتى لا أكون سودويا في طرحي أود أن أعطي لكل ذي حق حقه ففي اقليم شيشاوة كما هناك جمعيات ( للراحة والنوم ) همها الوحيد تنفيذ أوامر أولياء نعمتهم ، هناك أيضا جمعيات مستقلة بكل مافي الكلمة من معنى هدفها الأول والأخير والأوحد وشعارها الأساس ” نحن نكون الشباب والشباب يبني الوطن ” صراحة أناس تنحني لهم الهمم جمعياتم فاعلة وملتزمة ولها سمعة داخل النيسج الجمعوي محليا وصداها تعدى في مرات عدة المحلية ورفرف وطنيا وغرد خارج السرب  .    .. الحاصول ، لقد مات العمل الجمعوي الصافي النقي بالاقليم والذي طعنه مرتزقة وجهلة وأغبياء آفتضوا بكارة هذا النسيج الجمعوي وقادوه إلى مثواه الأخير رفقة شردمة من السياسين  ( أصحاب الزرود ) .

عن azapress

شاهد أيضاً

قاصرات يَنتهك الزواج براءتهُن تحت حِماية القانون

قد لا يكون المغرب استثناءً عالمياً في ما يتعلق بزواج القاصرات، فحتى تعريف اتفاقية حقوق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *