الرئيسية / اخبار محلية / جمعية “تاماكيت دوسنولفو للتربية والفنون”تنظم دورة تكوينية بامنتانوت

جمعية “تاماكيت دوسنولفو للتربية والفنون”تنظم دورة تكوينية بامنتانوت

في إطار مسارها التربوي التكويني،وعرفانا منها بأهمية التكوين ودوره في التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية،نظمت جمعية “تاماكيت دوسنولفو للتربية والفنون”فرع إمي ن تانوت يوم الأحد 21 ماي 2017 دورة تكوينية لفائدة تجار القرب بالمدينة،هادفة منها اكساب التاجر طرق وخطوات ووسائل تساعده على إنماء تجارته وجعلها في مستوى نظيره في الأسواق الكبرى،مسايرا تغيرات الزمان وواقع السوق ومتطلبات الزبون،بوضع التاجر في السياق الواقعي وتحسيسه بالمشاكل والتحديات الداخلية والخارجية،واقتراح مجموعة من الحلول والوسائل الناجعة التي تضمن لتاجر القرب الإستمرارية الريادة. حضر هذه الدورة التكوينية أطر متخصصة في ميدان التجارة والإقتصاد،حيت تم الإفتتاح بكلمة رئيس جمعية تجار تاكمات للثقافة والفنون الأمازيغية،السيد محمد الجوشي الذي تحدث بشكل شامل عن التجارة وبعض المخاطر التي تهدد تاجر القرب،وركز على أهمية مسايرته ومواكبته لمتطلبات السوق والتنبيه بخطورة غزو الأسواق الكبرى. السيد عابد خيراني مهندس متخصص في التكنولوجيا العالية،استهل حديثه كذلك بإبراز أهمية التكنولوجيا في تطوير المشاريع،باعتبار اقتصاد السوق اليوم منبنيا على الوسائل التقنية التكنولوجية العالية،مما يجعل تاجر القرب اليوم مضطرا للإندماج معها عبر أنظمة وبرامج متطورة بسيطة،كما أشار السيد خيراني إلى ضرورة توحيد الصفوف في إطار قانوني منظم يكفل لتاجر القرب التمتع بمجموعة من الحقوق كالتغطية الصحية والتقاعد،وتأسيس تعاونيات تخفف من المشاكل مع تجار الوساطة. اسماعيل إفتيسن متخصص في التسيير التجاري،تحدث بدورة عن كيفية تدبير وتسيير المشروع،محاولا في في نقاشه مع التجار الوقوف على مجموعة من المشاكل والتحديات التي يواجهها تاجر القرب بإمي ن تانوت وأسبابها وعواقبها اقتراح حلول بديلة لها. وضمن الفقرة الأخيرة من الدورة التكوينية،تحدث الدكتور عبد الله الحلوي عن الثقافة الإبتكارية، وكيفية الإنطلاقة من فضاءات صغرى إلى فضاءات كبرى،مركزا على ثقافة الإبتكار ضمن أي مشروع،مما يجعل التاجر يبحث عن أفكار جديدة مبتكرة بالإنطلاق من الموجود البسيط إلى صنع الجديد المفيد بأقل تكلفة ممكنة. أمام هذه الفقرات وبعد نقاش طويل مع الأطر المتخصصة،وقف تجار القرب لمدينة إمي ن تانوت على مجموعة من النقاط الإيجابية والسلبية،الإيجابية من حيث الرواج الإقتصادي الذي تعرفه المنطقة

والسلبية المتمثلة في تهديد الأسواق الكبرى وآفاقها المستقبلية على الهيمنة،كل هذا جعل التاجر متفاعلا مع الوسائل والحلول المقترحة،المتمثلة في ضرورة الإندماج مع التكنولوجيا العالية لتسيير المشروع،والعمل على تأسيس تعاونية”أبقال” للفضاء التجاري الكبير بالمدينة،قصد توحيد الصفوف والتصدي للأسواق الكبرى والرفع من التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لمدينة إمي ن تانوت.

الحسين ايت البحيرة

عن azapress

شاهد أيضاً

ما جاء في الصحافة

إلغاء احتفالات 8 مارس بسبب وفيات حوامل فى: 15 مارس 2017 صفر ولادة في مراكز …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *