الرئيسية / اخبار محلية / تطهير السائل بمدينة امنتانوت أصبح سطرا قارا في فاتورة الماء

تطهير السائل بمدينة امنتانوت أصبح سطرا قارا في فاتورة الماء

ايام قليلة على استقبال الشهر الكريم,بدات فواتر الماء والتطهير السائل تتقاطر على ساكنة امنتانوت.في سابقة خطيرة أقدم عليها المسؤولون في المكتب الوطني للماء الصالح للشرب,مع العلم ان أشغال شبكة التطهير السائل بما تعرفه من إختلالات وتلاعبات لم تنته بعد ولم يتم ربط كل المنازل والأحياء بها ووجود مجموعة من الساكنة لم تستفد منها مطلقا ومع كل هذا يتم مطالبتهم بأداء فاتورة التطهير السائل وفق تسعيرة خيالية لا حول ولا قوة لهم بها،وذلك بعد تملص المجلس البلدي من تحمل هذه الخدمة إثر اتفاقية وقعها مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب,دون اشراك المجتمع المدني في ذلك.
فبناء على عقد التدبير المفوض الذي يربط بين المجلس البلدي والمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب – قطاع الماء.ومنذ شروع المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب – قطاع الماء- في تدبير قطاع التطهير السائل بالمدينة والمشاكل المرتبطة بالصرف الصحي في تزايد مستمر، مما زاد من معاناة سكان المدينة الذين يؤدون واجبات التطهير السائل دون نتيجة تذكر. إذ لم يكلف المسؤولون في المكتب المذكور أنفسهم اتخاذ أي إجراء لإنهاء المأساة التي يعيشها السكان ، هذه الاختلالات ناجمة عن عدم التطبيق السليم لعدد من البنود الواردة في دفتر الشروط والتحملات المصادق عليه في إطار اتفاقية التدبير المفوض بين المجلس الجماعي والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء- والمتمثلة في:

جانب تنقية وتطهير الشبكة: حيث إن العديد من شوارع وأزقة المدينة لا تتم فيها عملية تنظيف وتنقية قنوات الصرف الصحي من الأتربة والأزبال التي تتسبب في اختناقها، مما يؤدي إلى تسرب مياه الصرف الصحي إلى منازل المواطنين، وهو الأمر الذي يبرز جليا عقب كل تساقط للأمطار.

جانب تعميم شبكة الصرف الصحي بالمدينة: حيث إن العديد من منازل المواطنين في جل الاحياء أو في عدد كبير من التجزئات السكنية الحديثة لم يشملها الربط بشبكة الصرف الصحي بل تعتمد على مطموراتة وعلى الشعاب لتصريف المياه العادمة.

جانب تجديد ما تهالك من شبكة الصرف الصحي: حيث إن جزءا مهما من قنوات الصرف الصحي تهالكت بفعل قدمها ونال منها الإهتراء بفعل المواد المصنعة منه، هذه الوضعية تستدعي التدخل العاجل لتغيير القنوات، نظرا لما تشكله الوضعية الحالية من خطر على صحة المواطنين من جهة ، ومن خطر على أساسات البنايات التي تتسرب إليها المياه بفعل التسربات مما يهدد منازل المواطنين بالانـهيار و يشكل خطرا على حياة السكان.

جانب تغطية البالوعات: حيث إن العديد من البالوعات غير مغطاة بــأماكن متفرقة بالمدينة، وتشكل خطرا على الراجلين سواء منهم الأطفال الصغار و المسنين، كما تهدد سلامة سائقي السيارات والدراجات بمختلف أصنافها.

جانب مراقبة وتنظيف أعمال الحفر والتنقيب: حيث يتم ترك مخلفات الأشغال دون أن يكلف المتدخلون أنفسهم القيام بالواجب المتمثل في إرجاع الوضع إلى الحالة الطبيعية، وهو الأمر الذي عايناه ونبهنا إليه مرار وتكرارا، و في أفضل الحالات فإن الوضعية تبقى لأسابيع عديدة قبل أن تتم تسويتها بعد ضغوطات وتدخلات.

وأمام هذا الوضع المشين والكارثي بجميع المقاييس، وتحسبا لوقوع ما لا يحمد عقباه، وأمام لامبالاة المسؤولين عن تدبير القطاع بالمدينة وعدم استحضارهم للخطر الذي تشكله هذه الوضعية على حياة وصحة المواطنين بمجموع مناطق المدينة، وأمام تجاهل مسؤولي المكتب الوطني للماء والكهرباء –قطاع الماء- لشكايات ومراسلات المتضررين، وعدم تنفيذهم لبنود عقد التدبير المفوض والذي بموجبه يستخلصون مصاريف الصرف الصحي دون أن يقوموا بواجبهم، بل الأدهى والأمر أن مصالح الجماعة هي التي أصبحت تقوم بشكل محتشم بتنقية وتنظيف شبكة الصرف الصحي .

فهل يملك ممثلونا في هذا المجلس,الجراة الادبية,لتنوير الراي العام قبل ان يخرج المواطنون للاحتجاج,على سوء تدبيرهم لهذا الملف والذي صرفت فيه ازيد من احد عشر مليار……….

عن azapress

شاهد أيضاً

ما جاء في الصحافة

إلغاء احتفالات 8 مارس بسبب وفيات حوامل فى: 15 مارس 2017 صفر ولادة في مراكز …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *