الرئيسية / حوارات / أسئلة للأستاذ الباحث الحنفي ماحا مولف كتاب “ديوان الرايس الحسين الباز”

أسئلة للأستاذ الباحث الحنفي ماحا مولف كتاب “ديوان الرايس الحسين الباز”

الاستاذ ماحا الحنفي ألفتم كتابا حول ديوان الرايس الحسين الباز، أو كما سميتموه ‘شاعر الجمال’ في مؤلفكم، ما الغاية من تأليف هذا الكتاب؟
إن الغاية من تأليف كتاب “ديوان الرايس الحسين الباز” يمكن أن أجمله في النقط التالية:
أولا ـ الحفاظ على هذا الموروث من الضياع سيما وقد ضاع الكثير من الشعر الامازيغي واندثر أمام أعيننا.
ثانياـ إيجاد مادة للباحث الامازيغي كي يسهل عليه دراسة هذا الشعر.
وثالثا وأخيرا ـ سـن عادة حسنة عسى أن يتبعها باقي الباحثين لإنشاء دواوين لكل الشعراء .

شاركتم في الملتقى الوطني الأول لفن الروايس المنظم بمدينة بويزكارن، حيث كانت لكم مداخلة تحت عنوان:”تحليل الخطاب في فن شعر الروايس”، كيف تنظرون لمستقبل هذا الفن؟

لا أخفي سرا حين أقول: إن مستقبل فن الروايس غامض و يسير من سوء إلى أسوء… قال الحاج محمد الدمسيري : ” أمارك إشاض إكلين إلمحاين ” وحتى عدد محبي ” فن الروايس” في عد تنازلي حاد يوما بعد يوم سيما وقد ولى زمن ” الموشجالة ” و” الكاسيطات” ولم تعد العائلة تجتمع للاستماع إلى الأغنية ولا الشباب يجتمعون عند ” العين ” وحتى الأفراح والأعراس يطغى عليها ” الديدجي”.

حسب بعض الدارسين والمهتمين بفن الروايس، فإن الحسين الباز كان هو أول من دعا الصحراويون المغاربة بتندون للعودة إلى وطنهم إبان ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يلقي الحسن الثاني خطابه التاريخي حينما قال بأن الوطن غفور رحيم، ما صحة هذا الأمر؟
تحت عنوان ” إڴا الحال أزال ” إشارة إلى الشفافية والوضوح أنشد الرايس الحسين الباز قصيدته المسجلة تحت رقم 145 صوت نصيرفون أوضح فيها في البداية ما يعيشه المغرب من رخاء وود وحرية ونعم.. ، وذكر الصحراء المغربية ومدن باسمها : ” اسمارة ، العيون ، بوجدور.. تم دعا الصحراويون المغاربة الى الدخول وطنهم حيث قال :
أوريد أتزرت الحياة غ توزومت واكال ناغ إكا الحال العيدي
أوريد اتزرت الحياة غ توزومت واكال ناغ إراك ياكوي لازي
أزن أتزنيت ليقامت الجديدي إسمارا ياك أغراس إعدل غيلادي.

أجرى الحوار المختار الفرياضي.

عن azapress

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *