شعب الطوارق: أمازيغ منسيون...       بلاغ إستعجالي من منظمة تماينوت       أسطورة المخزن إسمها : "بولُحوش"       تهم صادرة في حق الأمازيغ;الحلقة السادسة العداء للغة العربية       في مفهوم الدولة - 2       مفهوم الحرية الفردية في نظر نجيب شوقي من خلال دردشة في الفايسبوك       المادي و الروحي       جمعية آيث حذيفة للثقافة و التنمية:بيان استنكاري و تضامني       حوار أمازيغي مفتوح       الإنسان بين ثقافة الفكر وثقافة العضلات    
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 477633
عدد الزيارات اليوم : 816
أكثر عدد زيارات كان : 4219
في تاريخ : 12 /06 /2010
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
 

     أهم الاخبار

  • شعب الطوارق: أمازيغ منسيون...
  • بلاغ إستعجالي من منظمة تماينوت
  • أسطورة المخزن إسمها : "بولُحوش"
  • تهم صادرة في حق الأمازيغ;الحلقة السادسة العداء للغة العربية
  • في مفهوم الدولة - 2
  • المادي و الروحي
  • جمعية آيث حذيفة للثقافة و التنمية:بيان استنكاري و تضامني
  • حوار أمازيغي مفتوح
  • الإنسان بين ثقافة الفكر وثقافة العضلات
  • فعاليات الأسبوع الأول من الأنشطة الرمضانية لجمعية آيث حذيفة للثقافة و التنمية
  • جمعية آيث حذيفة للثقافة و التنمية,أنشطة ثقافية،فكرية،فنية،تربوية و ترفيهية
  • المغرب بعيون ع
  • توقف يا حميد هيمة..رسالة من قلب كردستان الجريح الى حقوقي عروبي مغربي ومنه الى الجمعية المغربية لحقوق
  • اسجونني هناك...!!
  • نبدة عن الحركة الثقافية الأمازيغية
  • عملية جراحية للمعتقل السياسي السابق هجا يونس
  • تماينوت تنظم ليالي الثقافة الأمازيغية بتغجيجت
  • منظمات أمازيغية تفضح السياسة العنصرية للنظام المغربي
  • جمعية اثران للتنمية والتواصل بتونفيت تدعو لوعي أمازيغي جديد
  • الأمازيغ ينددون بالعنصرية في مدينة الصويرة
  •  
     



    جريدة أزابريس » الأخبار » وجهة نظر


    اشراقات أمازيغية:آحيدوس : رقصة أمازيغية


    عذري مازغ

    اشراقات أمازيغية:آحيدوس : رقصة أمازيغية

    يرتشق الكتف حين يحمل الكتف، تتداعى في الهزة لجة العواطف، أسير الجدب في رنته، تهزني حميمية هذا السجود الأبدي لإلهة العشق، تترافق في حضنها الانامل،


     

    فيا ليت إيميلشيل حضرت لترى كيف هاجرتنا الأشواق ولم نهجرها نحن بعد: إيزيل أمازير نا غي رور يوك (جميل هو مسقط الرأس) جميل هو حليب الصخرة من خيمة الشعر: سوداء ككحل الملائكة، تتراشق فينا وساوس الشعر حين تلقفه دائرة آحيدوس: هيوا سيولاس (كلمه أو كلميه حسب المقام) تنتعش فينا قوافل هذه الأحاسيس تنفث رماد الحقب المنسية فيا ليتك إيميلشيل تنزلين، تنكشف لك البلاغة في مجلس الخيمة، تعشقك هذه الوجوه الكريمة رغم كل هذه المسافات الضوئية، ستكتشفين: كم هو جميل لحن الامازيغ في لجة الخيمة (زيل إمازيغن أدايقيمن اغ نجاج أخام)ـ مجلس كهذا يستلزم الوفاء (يان أوجموع أم وا لايتيري ثيدوكلا)ـ.
    في غيمة الصيف ينتشر موسم إيميلشيل في فضاءاتنا المضطربة، هاجرت سوق عام لوعة العشق ودخلت وجداننا عبر بوابة آحيدوس، هربت من صخب الخوصصة، هاجرت سوق السبايا واحتلت دواخلنا، آحيدوس معلمة الوصايا: إذا اقتحمتك التابوهات فاصنع لها دائرة الحماية، آحيدوس دائرتها: ثاشيشاوث وورغ (دجاجة الذهب)ـ هناك في الدائرة، تنتعش قوافل العواطف، تنتعش الحرية وتستعيد الحياة فينا دورتها: أنمون أنغ ثاخان أغ عاري (سنسير معا ونقطن الغابات)ـ، بعيدا سنذهب ونسترجع في ذاكرتنا طفولة إيميلشيل البريئة، تحقن في قواديسنا براءة العشق الأزلي.
    وعندما كانت الدائرة خلية الممانعة، جاءت من جديد قوافل التاجرين في السبايا وحولتنا انصاف دائرة،أصبحنا فرجة للتائهين في خبطة العولمة، أصبح العشق فينا موسما للفرجة: أنمون أثسانو أنمون أنغ ثييحياض (سنذهب يا حبيبي سنذهب، سنذهب كما الحماق)ـ. ثالولا: الهروب

    ــ أيذي :(الكلب الأمازيغي)ـ

    كل الشعوب احتفظت بسلالة كلابها إلا نحن الأمازيغ، لم نحتفظ بعواء كلابنا الغريبة، عواؤها الذي يشبه لحن الفلامينكو، حنين يتوخى نجدة من الإنقراض، كلابنا التي ورثت منا أنفة القهر، يعز فيي لونها الأزرق: بوزكزة هوية الامل، يستنفر حاجبيه معلنا: اننا هنا منذ الأزل، رافقت ملامحه شجون الوجد ولم تنكسر فيه بعد سجية الصمود، في عوائه يعلن حنينه لدموع إيميلشيل، إيميلشيل الأبدية توقظ فينا سجية الكينونة، تنشر فوقنا ظفيرتها ظلالا أطلسية: ياند غوري إخريدجن وايذليخ (بدت في عيني كل العروش حبيبي)ـ . كلب يحمل حاجبينن وينظر في الليل مرتين، كلب تنقشع عيناه في ظلمة “الليالي” بالمعنى المغربي (الليلة الظلماء عند أبي فراس الحمداني)ـ، وفي حتى الأقاصي،يمسح نقائض الوضوء فينا طهرا لصفحة الأرض، وليس عشقا فينا للسجود لأولياء السبايا. كانت في المساء عند مغرب الشمس، امرأة طاعنة تحلب حليب الخيمة،وكانت الأياذي (جمع أيذي، الكلب الأمازيغي) تحتفل بنداء الغروب، ولالة المقيمة في لجة الخيمة تعلن حقدها للعجوز الهائمة في انشغالات الهم، تمنعها من صوت الحب الإيميلشيلي: موال يحمله الأثير، يدغدغ سجية الكلاب لتعلن صيحتها ، نباح احتفالي في ما الاميرة لالة تعلن : ثاحناقث إثفقيرث (الحنق للعجوز)ـ ، فرت إيميلشيل من سوق عام ودخلت روحا تنسجها العواءات، فيا أيها الرفاق، هذا النداء، لن تعلنه في فضاءاتنا أبدا ،كلاب لقيطة.
    ربما لم اتوفق في صرد هذه القصاصة، وأستسمح للقراء لأني لم أتذكر البيت الشعري الذي يحملها، ربما يوما ما حين أعود إلى مسقط الرأس، لكني في نفس الوقت، أهيب بكل الضمائر الحية بإنقاذ الكلب الامازيغي من الإنقراض، وهو مطلب بسيط يستطيع كل فرد أن يستنبطه ويتفهمه.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  tanmmirt 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :




         القائمة البريدية

     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2