بواسطة: admin
بتاريخ : الجمعة 23-07-2010 08:43 مساء
دعنان سعيد
الجنون الفكري
كنت قد كتبت احدى المقالات تحت عنوان "الإستجمار الفكري"في جريدة أزابريس.والذي نقصد به إستعمال الورق بدل الماء أثناء الإستنجاء.أي أن استعمال الورق في إزالة الأوساخ لابد أن يترك الرئحة النتنة.
ومن طبيعة الحال رائحة الأفكار التي "كرفست"العقل الامازيغي.و اكتشفت مندء دلك الحين أن هناك علاقة بين "الأوساخ و الجنون.فعندما نقرأ تاريخ المغرب الرسمي نستشف أن هناك عقلية تحمل ايديولوجية يسيطر على هذه الأحداث التاريخية.فعندما نعتقد أن العقل هو الذي يوجه الإنسان إلا أن هناك أشياء غيبية تتحكم في هذا الإنسان المغربي من طبيعة الحال. والواقع أن طرح قضيةالجنون من زاوية الشك أو اليقين يطرح قضية حدود العلم وحدود الكفاية الإنسانية.والواقع أن الجنون الذي نتحدث عنه في هذه المناسبة هو الجنون العروبي الذي يريد لنا أن نكون غير نحن.وهذا المرض ساهم بشكل كبير في عيش هذا الإنسان خارج حدوده وأصبح يفكر اللامعقول وبالتالي يفقد"العقل العربي"ملكته.ان الختزال العقل العربي في مقولة العقلانية هو نفي مشروع للوجه اللاعقلاني المتمثل في ثقافة الجنوعروبة التي تشكل لدى العديد من "المفكرين والفلاسفةوالأدباء"العرب قمة تجلي العقل و فورة نهوضه الأخاد،حيث يستمتع عقلهم بالجهل عندما يريدون أن يجعلو من الإنسان إنسانا واحداعربيا رغم أن الله خلقه عير ذلك.ربما يتساءل البعض لماذا هذه القساوة على العربي.الجواب بسيط لأن متصفح تاريخنا نحن الأمازيغ أو تاريخ العرب أنفسهم سيكون متعصبا و يهقد على من يتهجم عليناويكون الضحية العربي العادي الذي يعيش في جزيرة العرب،بعدما شوه ذوو النضرة الوتوقيةتاريخه و سمعته.فعندما نطلق صفة العربي على الكردي،الحوتي و الأمازيغي...هذا دليل على وجود خطاب سائد وبالتالي وجود شعب مستهدف.هنا لابد من طرح السؤال:إذا كان هذا العقل العربي المجنون يمارس تأتيره على المتأتر به أي العقل الأمازيعي...فأين العقل الأخير هل موجود أم لا ؟أكيد أن هناك إجابات واضحة ومختلفة تماما.لأننا نعلم أن كل إنسان يتحمل مسؤولية أفعاله و أفكاره،لأن أي س"عب يريد اليحرر لابد أن يعطي مناضلين شرفاءوشهداءومنافقين سياسيين في نفس الوقت أو بالأحرى يسترزقون على قضاياهم.لأن التربية الإجتماعية و التعليم جزء منه هي التي تحدد شخصية الإنسان.فمادمنا نتعرض للإغتصاب الفكري منذ طفولتنافلا نتفاجئ عندما نكون خونة لما كنا ندافع عليه.وبالتالي يحق للعقل المجنون أن يمارس وصاياه ويفعل بالآخر ما يريد؛حيت يكتب تاريخه ويجعل نفسه بطل هذا التاريخ ويقصي صانعه وبالتالي يجعله ضمن الشعوب التي لا تاريخ لها.ويكون هذا الجنون هو المأوى الذي يتجه إليه هذا العقل لدرء النقص و تعويض الدناءة التي يحس بها وإحساسه بالتعالي. وبالفعل ليست المعرفة تتويجا للممارسة عقلية بلبجنون أيضا يستعمل كطريقة فائقة المردودية لكي تعطي لنفسه مشروعية السيادة و نفي الاخر