بواسطة: admin
بتاريخ : الأربعاء 14-07-2010 10:31 صباحا
عذري مازغ
إشراقات أمازيغية:إدا طالب: ذهب الفقيه
إيدا طالب اذغلو، إبظو كوفلاغ أمزنث إشذران...
إدا طالب: ذهب الفقيه
إيدا طالب اذغلو، إبظو كوفلاغ أمزنث إشذران إوا حطراس أعيشة، لكثوب أغرا تشين إظان ذهب الفقيه ليسرق وسقط في عتمات الزريبة أنجديه ياعائشة، لأنها الكتب التي ستفترسها الكلاب هذه الشخصية العجيبة عند الشاعر، لا تمثل في الموروث الثقافي إلا شخصية تافهة، لص بحمولته وليس بقوته، اللص فقيه من رجال الدين والمنقذ عائشة برغبة من وليها أو أبوها إن شئتم ، لماذا؟ لأنه ببساطة لا يمثل صرح مقاومة، هو غازي في أحسن الأحوال يقصد الزريبة، مفضوح الهوية ، فقيه بالمعنى الديني، كاتب طلاسم، فقيه تافه ينتقذه من حيث هو حامل لثقافة معينة حامل لكتاب، من الحفظة، يمتهنها لكي يسرق، هزم أمام كلب أو كلاب، لا منفذ له سوى عائشة ، أن انقاذ امرأة لرجل هو بمثابة اندهار الذكورية، لكن والحقيقة أقول في الخطاب الأمازيغي لا يعني الأمر كذلك. يعني احتقار الشخصية الدينية: لص تلجأ لإانقاده امرأة برغبة من وليها، وحتى لم افترضنا تأويلا أنه لم يأت للسرقة بل جاء إلى المرأة كما هي عادة الفقهاء فهم جليسي نساء، أكثر منهم جليسي رجال، فإرسال المرأة لإنقاذه هو في حد ذاته إهانة، فالذي تهزمه الكلاب أو تفضحه في خلسة انتظار لايستحق أن يكون عاشقا أو معشوقا، فهوا ليس كائنا بشريا بل كتابا. في بيت شعري آخر من الذاكرة الشفهية ويغنى في كل الأعراس بالأطلس المتوسط، الشاعر هنا يتهم الله بالإزدواجية: شوف أربي ثوذماوين أي تكاد شا أذي جان شا ياذي توهوال انظر ياإلهي، ميز هذا الذي تصنعه البعض ينام هنيئا والبعض مهوولا يبدوا الكلام هنا واضحا لا يحتاج إلى عميق شرح، فهو في كل التأويلات، سواء تعلق الأمر بالعشق أو تعلق بالأرزاق، فالإتهام بالإزدواجية في تقدير الأقدار أو توزيعها على عباده ينم عن غياب العدالة ويتفه حكمته فالناس في حياتهم اليومية تعيش هذا العبث في التوزيع وتشكك في حكمته المفترضة، وهذا بيت شعري آخر يغنى مثله مثل الأول في جميع المناسبات بل حتى في الأغاني المذاعة وهو بيت يعترف فيه الشاعر باليوم الآخر وبعذاب القبر وما إلى ذلك مما يثقل كاهل المسلمين من ترانيم الوعيد ولافا الجحيم الموعود به لأصحاب السيئات وهنا الشاعر بنبرة التحدي يأمر بخطيئة العشق ويستحب حر اللقاء في جحيم القبر: إناس إبابانو مش موثخ ثنرذ ذوسمون أنشار أغاميس أداي شار إغصان إناس إلعذاب أورى أتحموذ العافيث (قل لوالدي، إذا مت فادفني مع حبيبي كي نشترك في الغطاء) (حين تمتزج عظامنا قل للعذاب أن يأتي ويشعل فتيله) وهذا بيت آخر نستشف منه رائحة الوثنية أو تعدد الآلهة وهي تبدو من خلال طرح السوؤال حول “أي إله” التي تحيل إلى الكثرة، وهو على الرغم من الجزم الذي يعرفه العادي والبادي، من انه لم يعد أحد هناك بالسذاجة التي يحلو للبعض أن يرمي بها الآخرين، لم يعد هناك من يؤمن في كنهه إلها وثنيا يقارع به غيره إلا من بقي يرتل اتهامات يرمي بها الآخرين فالبيت الشعري هنا يعتمد سؤالا ميثولوجيا من الذاكرة المحمولة من حقب التاريخ ويوظفه للإبداع فقط كما يفعل جميع الكتاب: أونا أورثيريون، أونا أورثسغمين متى ربي ثذهذان اللي غاس نتصبار (من لم يلده ولم يربيه،،، أي إله أهداه إلي كي أتحمله) يبدو من خلال هذه النماذج من الأبيات الشعرية التي يزخر بها الغناء الأمازيغي بالأطلس المتوسط كافيا لإعطاء الإنطباع بأن سياسة التدجين اللغوية والثقافية التي اعتمدتها التيارات الفاشية التي حملتها بدئيا أضرحة الزوايا على الرغم من الهالة الهمجية التي اتصفت بها من مثل الخوارق والمعجزات لم تنل من جذور الثقافة الأمازيغية التي بقيت على الرغم من هذا الإنتشار النشاز ، فقراءة انتروبولوجية لمواقع هذه الزوايا تعطي أكثر من استنتاج، فهي في الغالب أنشئت في مناطق محادية لتواجد القبائل، معزولة بشكل ما بأودية أو هي على سفوح تكتويها الرياح، بينما القبائل كانت في غالب الأحيان وقبل دخول فرنسا عبارة عن قبائل رحالية لا تستقر بمكان
سيدتي الامازيغية المسلمة: لا أدري مالذي لم يعجبك في المقال فالقرآن يتكلم عن العرب حين كانوا يعبدون اللاتي والعزة ومناف،هل لانه تكلم عن وثنية مازالت محمولة في ذاكرتنا الأمازيغية، القرآن نفسه يحمل هذه الذاكرة بل إن الله في إحدى السور يخاطب هذه الاوثان،هل تريدين ان تقولي بأننا شعب ليست له طفولة تاريخية، تلك مشكلتك سيدة، عجبا لك سيدة
لا يسمح لك بمشاهدة الصور
------------------------------------- الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أزابريس