بقلم: أعطوش حميد -سجن سيدي سعيد بأمكناس
أسطورة المخزن إسمها : "بولُحوش"
بالنظر إلى طبيعة الظرف الذي كتبت فيه هذه الحقائقِِ، فإن الهدف منها هو تنوير الرأي العام بما أراه حقيقة بعيدا عن الذاتية ،وعليه فهي لا ترقى إلى مستوى الكتابة الأكاديمية، غير أنها لا تخلو من حقائق وفوائد، فاهتمامي بمنطقة إيموزار كندر نظرا لما تعرضت له من حكرة وإبادة مخزنية، لدليل على وحشية الجريمة التي أرتكبها المخزن العروبي ضد أبناء شعب هذه المنطقة، فمنذ سنة 1995 كانت رغبة رجال الدرك االملكي، ورجال القوة المسلحة تأديب قبيلة إيموزار
كندر، فلتجأوا إلي الحيلة والخديعة كأسلوب مخزني ناجع ليحققوا هدفهم .